كل ما نجي ننام... القمر بيحرسنا... يوقف عالشباك ...سهران ويحرسنا...
يـــــــــــا قمر... يـــــــــــا قمر...نحنا نعسنا... ع روس الشجر... ضلّك حارسنا
هنا.. كنتُ مستلقية على ظهري... في السرير...هو إلى جانبي... أيدينا متشابكة... أصابعنا متعانقة..
إجتاحتنا الذكريات العذبة... على حين غفلة...
ذكرى عشنا لحظاتها سويا... حلم راود عقلينا ذات يوم... ضحكة إقتسمناها في براءة...
- "أتذكرُ يا "بهاء" ؟... أتذكرُ كيف التقينا أول مرة ؟ كيف انعقدتْ بين قلبينا تعويذة الحب الساحرة ؟"
- " وكيف لي أن أنسى ذلك اليوم العجيب ؟ كان يوما مطيراً... أتذكرين؟ كان كل منا متدثّرا بثوبه الواقي من المطر.. كنت أضعُ ورقتين من صحيفة اليوم أمنع بهما الماء المنهمر أن يقرع رأسي الضعيف... كنت أنت حاملة مظلتك السوداء... سائرة في هدوء وثقة... بينما كنتُ أنا أهرول حتى لا يزورني برد الشتاء القاسي..."
- " نعم....حينها... ارتطمتْ كتفانا.. كنتُ أحمل هموم قلب حزين مكسور... وعقل مثقل بالتفكير... لا أعرف ما حدث ساعتها... فكأنما نفض ذلك الارتطام كل الأحزان... كأنما أتاح لعقلي هنيهة ليخفّف عنه عبء الأفكار القاتمة... والتقت عينانا.."
- " إلتقتا بقدرْ... كان لقاؤهما مسطورا في كتاب أزليّ... لقاء حسم آلاف الأشياء... ورسم ملايين الصور الملوّنة... لن أنسى تلك النظرة المتفاجئة في عينيك البنيتين... هل ظللنا نتبادل النظرات لثوان ؟ لدقيقة ؟ أم كان ذلك دهراً مديدا ؟ لا أذكر..! أتراك تذكرين ..؟"
إرتسمت على جانبي شفتاي ابتسامة مشتاقة...
- " لا أذكرُ غير ذلك الحوار القصير الذي دار بيننا كأنما تدرّبنا عليه لأيام تسبق ذلك اليوم... بعد أن اعتذرتَ لي عن سهوك.. سألــْتني...سيدتي هل لك أن ترشديني إلى المكتبة العامة ؟... رددتُ بسرعة بديهية غريبة... نعم سيدي... أنا ذاهبة إلى هناك بالفعل.... وكان كلانا يعلم أن الآخر يختلق كلماته... فقد فضحت العين ما انطوى عليه القلب..."
سمعتُ ضحكته العذبة... سكتَ قليلا كأنما يحاول استرجاع أحداث ذلك اليوم صورا وأحاسيس.. كأنما يشم رائحة المطر في أنفه..
- " و قد كان أن مشينا معا... وكلانا يعرف أين يخطو... كلانا يتباطأ في مشيته.. لأن أحدنا ما أراد المكتبة... إلا أننا استمرينا في الأداء البرئ... بل كنا مستمتعين أيضا... حتى وصلنا إلى أعتابها.."
- " ولجـْنا... مرتبكين قليلا... ما كنا نعلم ما سيحدث آجلا... إتفقنا أن سيتوجه كل منا إلى ما يبغيه... دون أن ننبس بكلمة عما إذا كنا ستلتقي ثانية..."
- " إختار كل منا رفّا عشوائيا... وكتابا أكثر عشوائبة... جلسنا إلى طاولتين متقاربتين... وظللنا نقلّب الصفحات... كان حفيف الصفحات ينقل ألف كلمة بين أذنينا المرهفتين... أخبرنا أن كلينا يرى انعكاس صورة الآخر في كتابه... ربما حانت من كلينا نظرة خاطفة للثاني... وتابعنا تقليب الصفحات... حتى تخبرنا بالمزيد..."
- " ما هي إلا دقائق.... حتى وجدتـُك تلملمين أشيائك معلنة الرحيل... كأنما مللتِ اللعبة... توجهتِ الى أمينة المكتبة... وقد اخترتِ كتابا للاستعارة.... هنا لحقتُ بك... وقدّمتُ لك كتابا نصحتـُك بقرائته... لأنني لمحت عنوان كتابك... ولاحظت الشبه بينهما... أتذكرين أي كتاب مددتُ لك يدي به؟"
-" وكيف لي أن أنسى.... كان طوق الحمامة...لابن حزم... كتاب الأ ُلفة وكشف المستور في علامات الحب....لم أكن قد سمعت عنه من قبل... لذا لم تسعفني الذاكرة في إخفاء نظرات التعجب من قسمات وجهي
يـــــــــــا قمر... يـــــــــــا قمر...نحنا نعسنا... ع روس الشجر... ضلّك حارسنا
هنا.. كنتُ مستلقية على ظهري... في السرير...هو إلى جانبي... أيدينا متشابكة... أصابعنا متعانقة..
إجتاحتنا الذكريات العذبة... على حين غفلة...
ذكرى عشنا لحظاتها سويا... حلم راود عقلينا ذات يوم... ضحكة إقتسمناها في براءة...
- "أتذكرُ يا "بهاء" ؟... أتذكرُ كيف التقينا أول مرة ؟ كيف انعقدتْ بين قلبينا تعويذة الحب الساحرة ؟"
- " وكيف لي أن أنسى ذلك اليوم العجيب ؟ كان يوما مطيراً... أتذكرين؟ كان كل منا متدثّرا بثوبه الواقي من المطر.. كنت أضعُ ورقتين من صحيفة اليوم أمنع بهما الماء المنهمر أن يقرع رأسي الضعيف... كنت أنت حاملة مظلتك السوداء... سائرة في هدوء وثقة... بينما كنتُ أنا أهرول حتى لا يزورني برد الشتاء القاسي..."
- " نعم....حينها... ارتطمتْ كتفانا.. كنتُ أحمل هموم قلب حزين مكسور... وعقل مثقل بالتفكير... لا أعرف ما حدث ساعتها... فكأنما نفض ذلك الارتطام كل الأحزان... كأنما أتاح لعقلي هنيهة ليخفّف عنه عبء الأفكار القاتمة... والتقت عينانا.."
- " إلتقتا بقدرْ... كان لقاؤهما مسطورا في كتاب أزليّ... لقاء حسم آلاف الأشياء... ورسم ملايين الصور الملوّنة... لن أنسى تلك النظرة المتفاجئة في عينيك البنيتين... هل ظللنا نتبادل النظرات لثوان ؟ لدقيقة ؟ أم كان ذلك دهراً مديدا ؟ لا أذكر..! أتراك تذكرين ..؟"
إرتسمت على جانبي شفتاي ابتسامة مشتاقة...
- " لا أذكرُ غير ذلك الحوار القصير الذي دار بيننا كأنما تدرّبنا عليه لأيام تسبق ذلك اليوم... بعد أن اعتذرتَ لي عن سهوك.. سألــْتني...سيدتي هل لك أن ترشديني إلى المكتبة العامة ؟... رددتُ بسرعة بديهية غريبة... نعم سيدي... أنا ذاهبة إلى هناك بالفعل.... وكان كلانا يعلم أن الآخر يختلق كلماته... فقد فضحت العين ما انطوى عليه القلب..."
سمعتُ ضحكته العذبة... سكتَ قليلا كأنما يحاول استرجاع أحداث ذلك اليوم صورا وأحاسيس.. كأنما يشم رائحة المطر في أنفه..
- " و قد كان أن مشينا معا... وكلانا يعرف أين يخطو... كلانا يتباطأ في مشيته.. لأن أحدنا ما أراد المكتبة... إلا أننا استمرينا في الأداء البرئ... بل كنا مستمتعين أيضا... حتى وصلنا إلى أعتابها.."
- " ولجـْنا... مرتبكين قليلا... ما كنا نعلم ما سيحدث آجلا... إتفقنا أن سيتوجه كل منا إلى ما يبغيه... دون أن ننبس بكلمة عما إذا كنا ستلتقي ثانية..."
- " إختار كل منا رفّا عشوائيا... وكتابا أكثر عشوائبة... جلسنا إلى طاولتين متقاربتين... وظللنا نقلّب الصفحات... كان حفيف الصفحات ينقل ألف كلمة بين أذنينا المرهفتين... أخبرنا أن كلينا يرى انعكاس صورة الآخر في كتابه... ربما حانت من كلينا نظرة خاطفة للثاني... وتابعنا تقليب الصفحات... حتى تخبرنا بالمزيد..."
- " ما هي إلا دقائق.... حتى وجدتـُك تلملمين أشيائك معلنة الرحيل... كأنما مللتِ اللعبة... توجهتِ الى أمينة المكتبة... وقد اخترتِ كتابا للاستعارة.... هنا لحقتُ بك... وقدّمتُ لك كتابا نصحتـُك بقرائته... لأنني لمحت عنوان كتابك... ولاحظت الشبه بينهما... أتذكرين أي كتاب مددتُ لك يدي به؟"
-" وكيف لي أن أنسى.... كان طوق الحمامة...لابن حزم... كتاب الأ ُلفة وكشف المستور في علامات الحب....لم أكن قد سمعت عنه من قبل... لذا لم تسعفني الذاكرة في إخفاء نظرات التعجب من قسمات وجهي
".... وحين عدتُ الى منزلي.... وجدتُ بين طيّات الكتاب ورقة صغيرة مُجعّدة... قد شـُقت من صحيفة اليوم ... من حوافّها... و قرأت ما كتبـْته لي في الهامش... لن تستغرق قراءة الكتاب شهرا... إن أنت قرأتيه بتأنّي... واستوعبت معانيه.. وحين تفرغين... تعلمين أين سنلتقي...."
- " لم أشكّ لحظة في ذكائــِك... فقد كانت عيناكِ تفيضان حيوية وذكاءا... وأيقنتُ أننا لسوف نلتقي يوما في المكتبة..."
- " أتذكر يوم زفافنا... كيف خطونا خطواتنا الأولى في سعادة... كيف احتفى بنا أهل "ضيعتك"... كيف طفقت النسوة يذررن بتلات الياسمين فوق رأسينا... أتذكرُ كيف عبق المكان برائحتها الزكية... حتى لأني أتذكرُ قبلتنا الأولى... كانت أنفاســُكَ العطرة... برائحة الياسمين.."
إزدادتْ قبضة يديـْنا تماسكا.. وكأننا لا نريدها أن تفلت لحظة....
يا رفيقي القمر... يا رفيق الأيام... عاطول مرافقني ؟؟.حتى بالمنام....بطّلّع بالشباك... بشوفك بالشبّاك
وبطّلّع بالميّ... بشوفك بالميّ
- " حبيبتي ... أتسمعين تلك الدندنة ؟ أهي "قمر" في سريرها... تهدهدُ رأسها الناعس حتى تخلد للنوم ؟"
- " نعم أسمع صوتها الرخيم... لقد علـّمتـُها تلك الأغنية... أخبرتها أن تغنّيها ما أن تشعر بالوحدة... بالأرق... أو بالخوف... فلطالما طربتْ لصوت "ماجدة" منذ نعومة أظفارها...."
يا قمر...إلـّي وين بيتك .... ومنين بتجي...وإزا شي ليلة بتتعب... إلّي وين بتنام....
يـــــــــــا قمر... يـــــــــــا قمر...نحنا نعسنا... ع روس الشجر... ضلّك حارسنا... حارسنا..
- " قمر..... حبيبتي... أسمعك تغنيين... فلا تتوقفي... فأنا وبابا نطربُ لشدوك... نحبّ صوتك الصغير كما تعلمين... غنّي عزيزتي... غنّي يا قمري"
- " أتذكرين يا "جميلة" يوم ولادتها..؟ كانت تمطر يومها أيضا... فكأن الملائكة تهمسُ لنا ببركة ذلك اليوم... وتعدنا بسعادة غامرة آتية... كيوم التقينا..."
- " كانت ولادتـُها يسيرة... مخاضها قصير هــيــّن... كأنها لا تريد أن تؤلمني أبدا... يومها...أشفقتْ عليّ ... وجاءت لدنيانا تملؤها حبورا بدلا من أن تشعرنا بألم أو قلق... حبّي هي.... قمري هي"
ظللنا نسمع أهازيجها البريئة....
يا قمر شو بك.. عم بتكبر وبتصغر...ليلة عم تتّاوب.. وليلة عم تتدوّر
روح حدّ النجمة... إنت بتمحيها... وإن مرإت شي غيمة... بتتخبّى فيها...
بتتنأوز علينا.. وبنتطلّع فيك...لا تترك عينينا... تنضلّ نحاكيك...
- " أتذكرين يوم ركبتْ دراجتها الجديدة... ووقعتْ أرضا... ورأينا قطرات دمها تنساب من رأسها على الطريق... أتذكرين كم كنا مذعورين...جرينا نحوها... وقلبانا قد سبقانا ليحتضناها...ويكمّدا جرحها... أتذكرين ماذا قالت؟"
- " ربّتت على كتفينا... لا تخفْ يا بابا ... لا تبكِ يا ماما...أنا بخير... سأقود دراجتي بحذر... لكن لا تعاقباني.."
- " لم أشكّ لحظة في ذكائــِك... فقد كانت عيناكِ تفيضان حيوية وذكاءا... وأيقنتُ أننا لسوف نلتقي يوما في المكتبة..."
- " أتذكر يوم زفافنا... كيف خطونا خطواتنا الأولى في سعادة... كيف احتفى بنا أهل "ضيعتك"... كيف طفقت النسوة يذررن بتلات الياسمين فوق رأسينا... أتذكرُ كيف عبق المكان برائحتها الزكية... حتى لأني أتذكرُ قبلتنا الأولى... كانت أنفاســُكَ العطرة... برائحة الياسمين.."
إزدادتْ قبضة يديـْنا تماسكا.. وكأننا لا نريدها أن تفلت لحظة....
يا رفيقي القمر... يا رفيق الأيام... عاطول مرافقني ؟؟.حتى بالمنام....بطّلّع بالشباك... بشوفك بالشبّاك
وبطّلّع بالميّ... بشوفك بالميّ
- " حبيبتي ... أتسمعين تلك الدندنة ؟ أهي "قمر" في سريرها... تهدهدُ رأسها الناعس حتى تخلد للنوم ؟"
- " نعم أسمع صوتها الرخيم... لقد علـّمتـُها تلك الأغنية... أخبرتها أن تغنّيها ما أن تشعر بالوحدة... بالأرق... أو بالخوف... فلطالما طربتْ لصوت "ماجدة" منذ نعومة أظفارها...."
يا قمر...إلـّي وين بيتك .... ومنين بتجي...وإزا شي ليلة بتتعب... إلّي وين بتنام....
يـــــــــــا قمر... يـــــــــــا قمر...نحنا نعسنا... ع روس الشجر... ضلّك حارسنا... حارسنا..
- " قمر..... حبيبتي... أسمعك تغنيين... فلا تتوقفي... فأنا وبابا نطربُ لشدوك... نحبّ صوتك الصغير كما تعلمين... غنّي عزيزتي... غنّي يا قمري"
- " أتذكرين يا "جميلة" يوم ولادتها..؟ كانت تمطر يومها أيضا... فكأن الملائكة تهمسُ لنا ببركة ذلك اليوم... وتعدنا بسعادة غامرة آتية... كيوم التقينا..."
- " كانت ولادتـُها يسيرة... مخاضها قصير هــيــّن... كأنها لا تريد أن تؤلمني أبدا... يومها...أشفقتْ عليّ ... وجاءت لدنيانا تملؤها حبورا بدلا من أن تشعرنا بألم أو قلق... حبّي هي.... قمري هي"
ظللنا نسمع أهازيجها البريئة....
يا قمر شو بك.. عم بتكبر وبتصغر...ليلة عم تتّاوب.. وليلة عم تتدوّر
روح حدّ النجمة... إنت بتمحيها... وإن مرإت شي غيمة... بتتخبّى فيها...
بتتنأوز علينا.. وبنتطلّع فيك...لا تترك عينينا... تنضلّ نحاكيك...
- " أتذكرين يوم ركبتْ دراجتها الجديدة... ووقعتْ أرضا... ورأينا قطرات دمها تنساب من رأسها على الطريق... أتذكرين كم كنا مذعورين...جرينا نحوها... وقلبانا قد سبقانا ليحتضناها...ويكمّدا جرحها... أتذكرين ماذا قالت؟"
- " ربّتت على كتفينا... لا تخفْ يا بابا ... لا تبكِ يا ماما...أنا بخير... سأقود دراجتي بحذر... لكن لا تعاقباني.."
طيري طيري يا عصفورة أنا متلك حلوة صغيورة...
- " أتسمعُ يا بهاء ؟ حبيبتي الصغيرة تحفظ أغاني ماما عن ظهر قلب... لدوما كانت تحبُّ التجديد... وتدعوني أن أعلّمها أغنية جديدة... فتحفظها.. وتأتي مهرولة لتنشدها لي وأنا منهمكة في المطبخ... كثيرا ما نهرتها.. أن لا وقت لدي ساعتها... لم أكن أعلم أن صوتها خلاّب آسر.."
بركض فوق حفاف الزهر ...بحجر ع ميات النهر و بخبي بشعري بشّورة بيتك يا عصفورة وين... ما بشوفك غير بتطيري...ما عندك غير جناحين حاكينا كلمة صغيرة...
ولو سألونا بنقلن.... ما حاكتنا العصفورة
- " أتذكرين حين طلبتْ مني أن أجدل شعرها في ضفيرتين كما عودتيها..كم ارتبكتُ وأنا أصففه لها.. إنعقدتْ خصلها... آلمتها كثيرا... إلا أنها لم تصرخ... بل كانت تضحك... كم كنت أبدو كالأحمق"
انتي و كل الاهل صحاب.... بتحكيلن شو ما عملنالعبنا درسنا بكتاب... و تشيطنـّا و اكلنا...و ما شفناكي و شفتينا...كيف عرفتي يا عصفورةطيري طيري يا....
- " لمَ توقّفت يا قمري ؟ أكملي حبيبتي ... فأنا وبابا لا زلنا نسمعك..... قمـــــــر... يا قمـــــري.... ربما خلدت للنوم أخيرا... أحلاما وردية يا قلبي"
- " جميلة... هل أخبرتك كم أعشق النظر إلى وجهك وأنت نائمة... كم أشتاقُ لرؤية خصل شعرك الكستنائية... وقد رسمت عليها أشعة الشمس أساطير من ذهب. كم أحب شفتاك وهما ينفثان في قهوة الصباح نسائم باردة.. كم أحب لمعان الحياة في عينيك... تلك العينان الفياضتان.. دائما ما تربّت عليّ وتعدني بأن غدا لا بد سيكون أفضل...هل أخبرتك يوما كم أحبك؟..."
ذرفت مقلتاي دموعا حلوة.. دموع سعادة واعتراف بالجميل... دموعا فاضت حتى وصلت إلى يدينا المتعلقتين...
دموعا استشعرتْ أن قبضته قد بدأت تذوي في ضعف.... فانسابت لتـُـغـَسـّـل تلك اليد الحنون الطاهرة...
اختلطت الدموع بالدماء... إمتزجت الذكريات النقية ببقايا آلام الجسد الضعيف...
وها أنا أرقد بلا حراك على سرير محطّم... لا أحسّ في الظلام شيئا إلا يد بهاء... وقد ارتعشتْ أصابعه رعشة أخيرة...
لا أسمع شيئا في السكون القاتل... إلا صدى صوت حبيبتي...
تسرّب نور القمر من فتحة ضيقة بين الركام.. هي ما تبقى لي من نوافذ الى العالم...
ها هو كماعهدته.. وجه القمر...أراه بدرا منيرا...
لم يـَـحــِل دون ظهوره ظلم البشر وقسوتهم... لم يطفئ نوره دخّان القنابل الأسود..
وهناك .... من بعيــــــــــد... أرى هالة نور أكثر ضياءا...
هي قمري تطير بين النجوم.... بجناحين من ريش أبيض ناصع.. تهفو إلى حضن يحلــّق في الأعالي... حضن أبيها الحاني....
سألحق بكما... فما عاد لي مكان بين الركام... لا تتوقفي عن الغناء يا قمر... لا تتوقفي عن التحليق...
- " أتسمعُ يا بهاء ؟ حبيبتي الصغيرة تحفظ أغاني ماما عن ظهر قلب... لدوما كانت تحبُّ التجديد... وتدعوني أن أعلّمها أغنية جديدة... فتحفظها.. وتأتي مهرولة لتنشدها لي وأنا منهمكة في المطبخ... كثيرا ما نهرتها.. أن لا وقت لدي ساعتها... لم أكن أعلم أن صوتها خلاّب آسر.."
بركض فوق حفاف الزهر ...بحجر ع ميات النهر و بخبي بشعري بشّورة بيتك يا عصفورة وين... ما بشوفك غير بتطيري...ما عندك غير جناحين حاكينا كلمة صغيرة...
ولو سألونا بنقلن.... ما حاكتنا العصفورة
- " أتذكرين حين طلبتْ مني أن أجدل شعرها في ضفيرتين كما عودتيها..كم ارتبكتُ وأنا أصففه لها.. إنعقدتْ خصلها... آلمتها كثيرا... إلا أنها لم تصرخ... بل كانت تضحك... كم كنت أبدو كالأحمق"
انتي و كل الاهل صحاب.... بتحكيلن شو ما عملنالعبنا درسنا بكتاب... و تشيطنـّا و اكلنا...و ما شفناكي و شفتينا...كيف عرفتي يا عصفورةطيري طيري يا....
- " لمَ توقّفت يا قمري ؟ أكملي حبيبتي ... فأنا وبابا لا زلنا نسمعك..... قمـــــــر... يا قمـــــري.... ربما خلدت للنوم أخيرا... أحلاما وردية يا قلبي"
- " جميلة... هل أخبرتك كم أعشق النظر إلى وجهك وأنت نائمة... كم أشتاقُ لرؤية خصل شعرك الكستنائية... وقد رسمت عليها أشعة الشمس أساطير من ذهب. كم أحب شفتاك وهما ينفثان في قهوة الصباح نسائم باردة.. كم أحب لمعان الحياة في عينيك... تلك العينان الفياضتان.. دائما ما تربّت عليّ وتعدني بأن غدا لا بد سيكون أفضل...هل أخبرتك يوما كم أحبك؟..."
ذرفت مقلتاي دموعا حلوة.. دموع سعادة واعتراف بالجميل... دموعا فاضت حتى وصلت إلى يدينا المتعلقتين...
دموعا استشعرتْ أن قبضته قد بدأت تذوي في ضعف.... فانسابت لتـُـغـَسـّـل تلك اليد الحنون الطاهرة...
اختلطت الدموع بالدماء... إمتزجت الذكريات النقية ببقايا آلام الجسد الضعيف...
وها أنا أرقد بلا حراك على سرير محطّم... لا أحسّ في الظلام شيئا إلا يد بهاء... وقد ارتعشتْ أصابعه رعشة أخيرة...
لا أسمع شيئا في السكون القاتل... إلا صدى صوت حبيبتي...
تسرّب نور القمر من فتحة ضيقة بين الركام.. هي ما تبقى لي من نوافذ الى العالم...
ها هو كماعهدته.. وجه القمر...أراه بدرا منيرا...
لم يـَـحــِل دون ظهوره ظلم البشر وقسوتهم... لم يطفئ نوره دخّان القنابل الأسود..
وهناك .... من بعيــــــــــد... أرى هالة نور أكثر ضياءا...
هي قمري تطير بين النجوم.... بجناحين من ريش أبيض ناصع.. تهفو إلى حضن يحلــّق في الأعالي... حضن أبيها الحاني....
سألحق بكما... فما عاد لي مكان بين الركام... لا تتوقفي عن الغناء يا قمر... لا تتوقفي عن التحليق...
طيري طيري يا عصفورة... طيري يا "قمري" الأمّورة
6 comments:
ايه ده كله.. جدا جدا خالص..
عجبني البلوجر علي بعضه فيه شغل كتير.. و كتير حلو كمان.
مرسي كتير لوكاش
وتنور في كل وقت
hi dodo,
i loved ur blog so much& i want 2 read all ur posts but unfortunatly i have exam after tom.&im supposed 2 b studying right now but i couldnt prevent myself from passing& telling u, u r a special person..
good luck&i'll b back after thursday..
*blushed*
ur welcome on Thursday, Friday, and every day... eager to read ur comments ya noras ya abyad :)
Good luck in ur exams
أيه ده!! حسة إنى مش فاهمة قوى..و اللى فهمتة كئيب قوى.هو أنا فهمت صح؟!
but anyway i need 2 reread it, i like ur way of writing.
الشجاع هو من يخلق من اليأس املا
لأن اليأس فيه طعم الموت
و
لأن الشجاعة فيها طعم الحياة
Post a Comment