طريق طويل... تفترشه أشواك الورد القاني...تبتلع أحجارُه خطواتي المتعثـّرة..
شجر عتيق يلقي بظلاله في شؤم بيـّن...
ولا زلت أتعثـّر...
لم تمطر منذ زمن بعيد... ليتها تمطر فتغسل جراحا أثخنت القلب المختلج...
أ ُسرع بخطواتي أكثر...
أهرب من أشباح عناكب قديمة... لطالما غزلتْ شباكها اللزجة حول خاصرتي... حول عنقي..
أهرب.... كي لا أختنق...
أركض أسرع... لأنفض الخـَـبَـث عن ردائي الأبيض الطويـــل....
ألهث طلباً لرشفة تروي عطش الروح... لغدق النور وسط الظلمات المديدة...
لا زالت الأشباح تلاحقني ...ولا زلت أتعثـّر...
رأيتها... .. تتدلّى من غصن يابس...
معلّقة ً...رأساً على عقب...
هالة نور.. يلفـّها الغموض...
تبدو نائمة... أهي نائمة بالفعل؟ أم أنها تنتظر في توجّس...؟
شرنقة بـُـنيّة... بلون الأحزان... أو بلون فرحة انطفأ وهجها برياح زمن ٍ غابر...
قاربتـُها... نسيت جراح القدم والقلب... أو تناسيتها...
إحتضنتـْـها يداي في عناية...
أشعر بها... أحس برجفتها بين أناملي...
تحسّست خارجها... وسمعتُ نبض قلبها...
فراشتي... لا تخافي
شُـقــّي الطريق للنور... رفرفي بجناحيك في حرية... حطـّمي سراديب التـِّـيه... ولا تخافي...
إرتعدتْ الشرنقة... طلــّت فراشتي على استحياء... أو في خوف خيّم على شبح أجنحة متكسّرة ...
بسـِـمـْـتُ لها...
هزّت ْ شرنقتها بشدّة... فجرحتْ طرف البنان..
آلمتــْني... إلا أنني... تجاهلتُ الألم... فأنا مشتاقة لما بعد الألم...
لا زالت معلّقة في شرنقتها...
رأساً على عقب...
سألتها: ما يخيفك....؟ حدّثيني....
قالت: كيف لي أن أطير.. وقد تكسّرت الأجنحة..؟
قلت: سأقبّلهما بألف قبلة بين الجروح... فتطيب...
قالت: كيف أطير وقد غشِــي العينين دمعٌ ثقيل..؟
شجر عتيق يلقي بظلاله في شؤم بيـّن...
ولا زلت أتعثـّر...
لم تمطر منذ زمن بعيد... ليتها تمطر فتغسل جراحا أثخنت القلب المختلج...
أ ُسرع بخطواتي أكثر...
أهرب من أشباح عناكب قديمة... لطالما غزلتْ شباكها اللزجة حول خاصرتي... حول عنقي..
أهرب.... كي لا أختنق...
أركض أسرع... لأنفض الخـَـبَـث عن ردائي الأبيض الطويـــل....
ألهث طلباً لرشفة تروي عطش الروح... لغدق النور وسط الظلمات المديدة...
لا زالت الأشباح تلاحقني ...ولا زلت أتعثـّر...
رأيتها... .. تتدلّى من غصن يابس...
معلّقة ً...رأساً على عقب...
هالة نور.. يلفـّها الغموض...
تبدو نائمة... أهي نائمة بالفعل؟ أم أنها تنتظر في توجّس...؟
شرنقة بـُـنيّة... بلون الأحزان... أو بلون فرحة انطفأ وهجها برياح زمن ٍ غابر...
قاربتـُها... نسيت جراح القدم والقلب... أو تناسيتها...
إحتضنتـْـها يداي في عناية...
أشعر بها... أحس برجفتها بين أناملي...
تحسّست خارجها... وسمعتُ نبض قلبها...
فراشتي... لا تخافي
شُـقــّي الطريق للنور... رفرفي بجناحيك في حرية... حطـّمي سراديب التـِّـيه... ولا تخافي...
إرتعدتْ الشرنقة... طلــّت فراشتي على استحياء... أو في خوف خيّم على شبح أجنحة متكسّرة ...
بسـِـمـْـتُ لها...
هزّت ْ شرنقتها بشدّة... فجرحتْ طرف البنان..
آلمتــْني... إلا أنني... تجاهلتُ الألم... فأنا مشتاقة لما بعد الألم...
لا زالت معلّقة في شرنقتها...
رأساً على عقب...
سألتها: ما يخيفك....؟ حدّثيني....
قالت: كيف لي أن أطير.. وقد تكسّرت الأجنحة..؟
قلت: سأقبّلهما بألف قبلة بين الجروح... فتطيب...
قالت: كيف أطير وقد غشِــي العينين دمعٌ ثقيل..؟
قلت: سأنفث فيهما بأنسام الحب الباردة... فتعود تبصر..
قالت: كيف أطير وقد ضللت الطريق؟
قلت: أوقد لكِ طرف ثوبي ونـَـسري سويا على هدى ً...
قالت: كيف أطير وقد اختزلتني الشرنقة في بضع كلمات مبهمة ؟ أبقتـْـني قعيدة في لفافة تصدح بالآهات؟
قلت: لأنتِ الأقوى... لأنت الأجمل... والجمال يبقى ويقهر...
قالت: كيف أطير وقد باتت عيناي لا ترى إلا صوراً مقلوبة..؟
قلت: إن أردتِ.. أقمت ُ لكِ رأسكِ في شموخ.. حتى تريـْــني صورة سويّة..
قالت: وكيف لي أن أثق بكِ؟
قلت: لكِ أن تكشفي الستر بنفسك..
أ َوَلا ترين أن بياض جناحيك من بياض ثوبيَ المنسدل؟
أولا ترين آمالاً ترتسم في عينيّ أن سنصلُ لقوس قزح ؟
هنا بداية الرحلة...مزّقي الشرنقة... إقهري قسوة معذّبتك... بدّدي ظلمها وظلمتها..
ناوليني جناحيك بين السبابة والإبهام...واستعدّي للتحليق لآفاق جديدة...
هنــــاك... حيث أجنّـة مئات الأحلام التي بدت مستحيلة...
هنــــاك.... حيث ستسكنين غصنا أخضر بلون الفردوس المفقود...
ليس غصنا أوحد كما اعتدتِ...لا بل أغصاناً عديدة... بعدد أطياف قوس قزح...
إنكمشـَـتْ فراشتي... تقوقعتْ داخل الشرنقة...
أوَ لازالت تــُفكّر في تردّد؟ وتتساءل في شك؟
أتـُـراها تخرج للنور؟ أتراها تعود فتـُـطـلّ...؟
فراشتي...لا زلتُ أنتظر...
لنـُـلقي بشرانقنا وأشباحنا سويا في محرقة كبيرة... ونرقص حولها رقصة النصر....
فراشتي...
لا زلتُ أنتظر...
ولا زالتْ أمانيّ معلّقة...
رأساً على عقب....
قالت: كيف أطير وقد ضللت الطريق؟
قلت: أوقد لكِ طرف ثوبي ونـَـسري سويا على هدى ً...
قالت: كيف أطير وقد اختزلتني الشرنقة في بضع كلمات مبهمة ؟ أبقتـْـني قعيدة في لفافة تصدح بالآهات؟
قلت: لأنتِ الأقوى... لأنت الأجمل... والجمال يبقى ويقهر...
قالت: كيف أطير وقد باتت عيناي لا ترى إلا صوراً مقلوبة..؟
قلت: إن أردتِ.. أقمت ُ لكِ رأسكِ في شموخ.. حتى تريـْــني صورة سويّة..
قالت: وكيف لي أن أثق بكِ؟
قلت: لكِ أن تكشفي الستر بنفسك..
أ َوَلا ترين أن بياض جناحيك من بياض ثوبيَ المنسدل؟
أولا ترين آمالاً ترتسم في عينيّ أن سنصلُ لقوس قزح ؟
هنا بداية الرحلة...مزّقي الشرنقة... إقهري قسوة معذّبتك... بدّدي ظلمها وظلمتها..
ناوليني جناحيك بين السبابة والإبهام...واستعدّي للتحليق لآفاق جديدة...
هنــــاك... حيث أجنّـة مئات الأحلام التي بدت مستحيلة...
هنــــاك.... حيث ستسكنين غصنا أخضر بلون الفردوس المفقود...
ليس غصنا أوحد كما اعتدتِ...لا بل أغصاناً عديدة... بعدد أطياف قوس قزح...
إنكمشـَـتْ فراشتي... تقوقعتْ داخل الشرنقة...
أوَ لازالت تــُفكّر في تردّد؟ وتتساءل في شك؟
أتـُـراها تخرج للنور؟ أتراها تعود فتـُـطـلّ...؟
فراشتي...لا زلتُ أنتظر...
لنـُـلقي بشرانقنا وأشباحنا سويا في محرقة كبيرة... ونرقص حولها رقصة النصر....
فراشتي...
لا زلتُ أنتظر...
ولا زالتْ أمانيّ معلّقة...
رأساً على عقب....
No comments:
Post a Comment